سيبويه
410
كتاب سيبويه
حيانٌ ولا تدغم في قويت تقول قويانٌ لأنك تقلب اللام ياء ومن قال عميةٌ فأسكن قال قويانٌ وإنما خففوا في عميةٍ وكان ذلك أحسن لأنهم يقولون فخذٌ في فخذٍ فإذا كانت مع الياء فهو أثقل ولا تقلب الواو ياءً لأنك لا تلزم الإسكان وليس الأصل الإسكان ومن قال ريةٌ في رؤيةٍ قلبها فقال قيانٌ . وتقول في فيعلانٍ من حييت وقويت وشويت وحيانٌ وشيانٌ وقيانٌ لأنك تحذف ياءً هنا كما حذفتها في فيعلٍ وكما كنت حاذفها في أفيعلانٍ نحو التصغير في أوشيويانٍ تقول أشيانٌ لو كانت اسماً فهم يكرهون ههنا ما يكرهون في تصغير شاويةٍ وراويةٍ في قولهم رأيت شويةً لأنها لم تعد أن كانت كألف النصب والهاء لأنهما يخرجان الياء في فاعلٍ ونحوه على الحركة في الأصل كما يخرجونه في فيعلانٍ لو جاءت في رميت فأجر أويت مجرى شويت وغويت . وتقول في مفعلةٍ من رميت مرموةٌ لأنك تقول في الفعل رمو الرجل فيصير بمنزلة سرو الرجل ولغزو الرجل فإذا كانت قبلها ضمة وكانت بعدها فتحة لا تفارقها صارت كالواو في قمحدوةٍ وترقوةٍ فجعلتها في الاسم بمنزلتها في الفعل كما جعلت الواو ههنا بمنزلتها في سرو . وكذلك فعلوةٌ من رميت تقول فيها رميوةٌ . وتقول في فعلةٍ من رميت وغزوت إذا لم تكن مؤنثة على فعلٍ رموةٌ